علي الأحمدي الميانجي
490
مكاتيب الرسول
ففي البداية والنهاية كما نقلناه . وفي اليعقوبي : " بسم الله من محمد رسول الله إلى أسقفة نجران : بسم الله ، فاني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أما بعد ذلكم " . وفي صبح الأعشى ومآثر الإنافة : " بسم الله الرحمن الرحيم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أما بعد ، فإني أدعوكم . . . " . وفي زاد المعاد : " باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أما بعد فإني أدعوكم . . . " . وفي الدلائل للبيهقي : " بسم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب من محمد رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران : إن أسلمتم فإني أحمد إليكم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أما بعد . . . " وكذا في الدر المنثور . وقيل : إنه ( صلى الله عليه وآله ) أدرج في كتابهم هذه الآية الكريمة : * ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) * ( 1 ) ويؤيده ما أخرجه السيوطي في الدر المنثور 1 : 40 عن الطبراني عن ابن عباس : أن كتاب رسول الله إلى الكفار تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم . ويؤيده أيضا ما نقل عن الحسن وابن زيد والسدي أن الخطاب في الآية لأهل نجران ( كما في القرطبي 4 : 105 والطبري 3 : 213 و 214 والكشاف 1 : 371 والثعالبي 1 : 275 ) .
--> ( 1 ) البحار 21 : 287 عن الاقبال .